الصحراء زووم : عبد القادر داود
لازالت ظاهرة الباعة المتجوّلين المنتشرة في بعض أحياء مدينة العيون تُؤرق الساكنة فهؤلاء احتلوا واجهات المنازل والمحلات التجارية في جو من الفوضى يسئ لمورفولوجي المدينة.

كما تسبب هؤلاء في عرقلة حركة الجولان بالمدينة وتسببوا في قطع الطرق بل وعزل بعض الأحياء عن المدينة وفي خضم هذا الوضع لازلت أجهزة الدولة المسؤولة عن تغيير هذا الوضع تغض الطرف عن هذه الظاهرة مساهمة بطريقة أو بأخرى في تناميها كالفطر في المدينة بل وتحولت بعض الأحياء إلى كانتونات في شكل أسواق تهيمن على الشارع العام و تمنع مرور الإسعاف و تعرقل عمل رجال الوقاية المدنية في بعض الحالات الطارئة بالنسبة للساكنة.

حيث أضحت تعيش أزمة متكررة ومعاناة يومية مع هذه الأسواق التي نمت بطريقة غريبة تثير العديد من الأسئلة بل إن بعضها تحول لأوكار تروج فيها المخدرات وتنتشر داخلها الجريمة

و التي غالبا ما تكون نتيجة طبيعية للتعاطي لهذه السموم التي أصبحت تباع بشكل علني وعلى رؤوس الأشهاد في هذه الأسواق المشبوهة حسب شكاية بعث بها ساكنة هذه الأحياء للصحراء زووم والمثير للإستغراب أن هذه الظاهرة أصبحت تزحف على بعض الشوارع الرئيسية في المدينة أمام صمت مريب من السلطات المحلية.